الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 19
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ثم انّ أبا سليمان من غير وصف كنية جمع كثير منهم محمّد بن طلحة بن عبيد اللّه وجعفر بن أبي عثمان وحمّاد بن خليفة وداود بن أبي يحيى وداود بن أبي زيد وداود بن زربى وداود بن سليمان وداود بن عبد الجبّار وداود بن عبد الرّحمن وداود بن عطا وداود بن كثير وداود بن كورة وداود بن مافنه وداود بن نصير وداود بن يحيى وغيرهم أبو سليمان الجبلي عنونه النّجاشى ره كذلك في باب من اشتهر بكنيته من اخر كتابه وقال ابن نوح وغيره عن ابن حمزة عن ابن بطّة عن البرقي عنه بكتابه انتهى وعدّه الشّيخ ره في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) مقتصرا على ما ذكرناه في العنوان من دون ان يزيد عليه حرفا وقال في باب من عرف بكنيته ولم يقف له على اسم من فهرسته أبو سليمان الجبلي له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي سليمان انتهى وأقول ظاهر العلمين كون الرّجل اماميا الّا انى لم أقف فيه على مدح مدرج له في الحسان والعلم عند اللّه سبحانه وقد وصف في أواخر كتاب الأطعمة في باب ما جاء في الهندبا في طريق هو فيه ايّاه بالحذاء مضافا إلى الجبلي أبو سليمان الجصّاص لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب دعوات موجزات لجميع الحوائج من الكافي عن صفوان بن يحيى عنه عن إبراهيم بن ميمون ولم أقف على اسمه ولا على حاله أبو سليمان الحمار عنونه كذلك الشّيخ ره في باب من عرف بكنيته ولم يقف له على اسم من فهرسته ثم قال له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه انتهى وظاهره كونه اماميا والرّاوى عنه يغنينا عن استعلام حاله مع انّ اسم الرّجل هو داود بن سليمان وقد عرفت في محلّه توثيق جماعة منهم النّجاشى ره ايّاه وعدم غمز من أحد فيه بوجه أبو سليمان الزّاهر لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب الجلوس من كتاب العشرة من الكافي عن محمد بن مرازم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم اميّز اسمه ولا حاله أبو سماك هو علقمة أبو سماك الصحابىّ المزبور في محلّه أبو السّمح هو مالك أبو السّمح خادم النّبى ( ص ) المزبور في ذيل باب مالك أبو سمرة بن أبرهة يظهر من جعل أمير المؤمنين ( ع ) ايّاه مع نفر من شهود وصيّته المرويّة في باب صدقات النّبى ( ص ) وفاطمة ( ع ) والأئمة من كتاب وصايا الكافي عدالته وثقته لتقييد شهود الوصيّة في الكتاب والسّنة بالعدالة فتدبّر أبو سمرة بن ذويب لم يعرف اسمه وانّما هو مذكور بكنيته وهو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقد مرّ في أبى الجوشاء قول الشّيخ ره في رجاله انه خرج يوم صفّين على مقدّمة أمير المؤمنين ( ع ) أبو ليلى بن عمرو وأبو سمرة بن ذويب وأقول انّى اعتبر الرّجل حسن الحال والعلم عند اللّه المتعال أبو السّمهرى قال في النّقد روى الكشي انّ أبا جعفر الثّانى ( ع ) لعنه انتهى وأقول أشار بذلك إلى قول الكشّى قال سعد وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد قال حدثني اسحق الأنباري قال قال أبو جعفر الثّانى ( ع ) ما فعل أبو السّمهرى لعنه اللّه يكذب علينا ويزعم انّه وابن أبي الزّرقاء دعاة الينا أشهدكم انّى اتبرّء إلى اللّه جل جلاله منهما انّهما فتّانان ملعونان يا اسحق أرحني منهما يرح اللّه عزّ وجل بعيشك في الجنّة فقلت له جعلت فداك يحلّ لي قتلهما فقال انّهما فتانان يفتنان النّاس ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالىّ فدماهما هدر للمسلمين وايّاك والقتل فانّ الإسلام قد قيّد الفتك واشفق ان قتلته ظاهرا تسئل لم قتلته ولا تجد السّبيل إلى تثبيت حجّة ولا يمكنك أدلاء الحجّة فتدفع ذلك عن نفسك فيسفك دم بعض موالينا بدم كافر عليكم بالاغتيال قال محمد بن عيسى فما زال اسحق يطلب ذلك ان يجد السّبيل إلى أن يقتالهما بقتل وكانا قد حذراه لعنهما اللّه انتهى وقد نقلنا هذه الرّواية في ترجمة جعفر بن واقد ونقلنا زعم الميرزا ره كون اسم أبى السّمهرى جعفر بن واقد وبينّا فساد زعمه وانّه ناش من سقط في نسخة الكشي الّتى عنده فلاحظ وتدبّر أبو سمينة هو محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي الصّيرفى المكنى بابى سمينة المتقدم عنوانه في محلّه ونقلنا هناك تضعيف النّجاشى ره وغيره ايّاه أبو السّنابل هو كنيه حبة بن بعكك القرشي العامرىّ الصّحابىّ المجهول المزبور في محلّه أبو سنان الأنصاري عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله وعدّ البرقي ممّن هو من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ثم صار من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من الأصفياء أبا سنان من دون وصفه بانصارى ولا غيره واقلّ ما يستفاد من ذلك حسن حال الرّجل أبو سنان الدّئلى هو يزيد بن اميّة الصّحابى المجهول المزبور في محلّه أبو سنان العبدي البصري اسمه عبد الملك كما مرّ في محلّه أبو سوادة هو كنية ربيع الجرمي المزبور في محلّه أبو السّوداء هو عمرو بن عمران النّهدى الكوفي الإمامىّ المجهول كما مرّ في محلّه أبو سهل هو كنية جماعة كثيرة منهم إسماعيل بن علىّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت وصدقة بن بندار وعلىّ بن عيسى الجلّاب ومحمّد بن سالم وغيرهم وروى في باب جامع في الدّواب الّتى لا يؤكل لحمها من الكافي عن عاصم بن حميد عن أبي سهل القرشي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم يتبيّن اسمه ولا حاله أبو سيّار هو كنية مسمع بن عبد الملك كردين المتقدم في محلّه بيان وثاقته وكذا هو كنية مطر بن سيّار الكوفىّ الإمامىّ المجهول أبو سيارة هو عميرة بن الأعزل القيسي الحارثي الصّحابىّ المزبور في محلّه أبو شاكر هو كنية عبد الأعلى بن زيد العبدي الكوفىّ الإمامىّ المجهول أبو شبرمة هو كنيته عبد اللّه بن شبرمة الضّبى الكوفي القاضي على سواد الكوفة من قبل المنصور والأشهر اطلاق ابن شبرمة عليه دون أبى شبرمة نعم كناه غير واحد بابى شبرمة أبو شبل هو كنية جماعة منهم أحمد بن عبد العزيز وعبد اللّه بن سعيد الأسدي بيّاع الوشى ويحيى بن محمد بن عبد اللّه ويحيى بن محمد بن عبد بن سعيد وزعم النّاقد كونه في الثاني اشهر ولم اتحققه وإرادة النّجاشى باطلاقه ذلك ممنوع وانّما اراده من أبى شبل بيّاع الوشى المنحصر مصداقه فيه لا مطلق أبى شبل قال ره في باب من اشتهر بكنيته ما لفظه أبو شبل بيّاع الوشى اخبرني محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال حدّثنا علي بن النّعمان قال حدّثنا أبو شبل بيّاع الوشى بكتابه عن جعفر بن محمّد ( ع ) انتهى وذكر في الفهرست انّ ابا شبل له كتاب رواه عن جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل القرشىّ عنه بقي هنا شيء وهو انّ في روضة الكافي روايتين صريحتين في كون أبى شبل من اجلاء الشيعة لكن يا للأسف اشتراك الكنية بين المذكورين إحديهما ما رواه عن أبي على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي اليسع عن أبي شبل قال صفوان ولا اعلم الّا انّى قد سمعت من أبى شبل قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) من حبّكم على ما أنتم عليه دخل الجنّة وان لم يقل كما تقولون والأخرى ما رواه هو ره عنه عن ابن فضال عن إبراهيم بن أبي شبل عن أبي شبل قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) ابتداءا منه أحببتمونا وأبغضنا النّاس وصدّقتمونا وكذّبنا النّاس فجعل اللّه محياكم محيانا ومماتكم مماتنا اما واللّه ما بين الرّجل وبين ان يقرّ اللّه عينه الّا ان تبلغ نفسه هذا المكان واومى بيده إلى حلقه فمدّ الجلدة ثم أعاد ذلك فو اللّه ما رضى حتى حلف لي فقال واللّه الذي لا اله الّا هو لحدّثنى أبى محمّد بن علي ( ع ) بذلك يا ابا شبل اما ترضون ان تصلّوا ويصلّون فيقبل منكم ولا يقبل منهم اما ترضون ان يزكّوا وتزكّون فيقبل منكم ولا يقبل منهم اما ترضون ان تحجّوا ويحجّوا فيقبل اللّه جلّ ذكره منكم ولا يقبل منهم واللّه ما يقبل الصّلوة الّا منكم فاتّقوا اللّه عزّ وجل فانّكم في صدقة وادّوا الأمانة فإذا تميّز النّاس فعند ذلك ذهب كلّ قوم بهواهم وذهبتم بالحقّ ما اطعتمونا أليس القضاة والأمراء وأصحاب المسائل منهم فاتقوا اللّه عز وجلّ فإنكم لا تطيقوا النّاس كلّهم انّ الناس اخذوا هيهنا وهيهنا وأنتم أخذتم حيث اخذ اللّه انّ اللّه اختار من عباده محمّدا ( ص ) فاخترتم خيرة اللّه فاتّقوا اللّه وادّوا الأمانة إلى الأسود والأبيض وان كان حروريا وان كان شاميا ولعلّك بالتتبّع تعيّن المراد بابى شبل هذا من هؤلاء المكنيّن بهذه الكنية أبو شجاع هو كنية فارس بن سليمان الأرجانى الّذى بينّا في محلّه كونه في أعلى الحسن أبو شجرة هو معاوية بن محصن بن علس الكندي الصّحابىّ المجهول المزبور في محلّه أبو الشّداخ بالشين المعجمة المثلّثة مع رجحان الفتح والدّال المهملة المشدّدة وقد تخفّف والخاء المعجمة كنية وقد يسمّى بالشّداخ من دون كلمة الأب ومنه الشداخ جدّ بنى الشداخ بطن من العرب وكيف كان فقد عنونه النّجاشى ره في باب من اشتهر بكنيته بقوله أبو الشّداخ ذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه انّه وقع اليه كتاب في الإمامة